22‏/08‏/2016

الرئيسية رد ابراهيم طوقان على أحمد شوقي لقوله:قم للمعلم وفه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا

رد ابراهيم طوقان على أحمد شوقي لقوله:قم للمعلم وفه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا



قم للمعلم وفه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا
شوقي يقول وما درى بمصيبتي *** قم للمعلم وفه التبجيلا
اقعد فديتك ، هل يكون مبجلاً *** من كان للنشء الصغار خليلا
ويكاد يفلقني الأمير بقوله *** كاد المعلم أن يكون رسولا
لو جرب التدريس شوقي ساعة *** لقضى الحياة شقاوة وخمولا
حسب المعلم غمة وكآبة *** مرأى الدفاتر بكرة وأصيلا
مائة على مائة إذا هي صلحت *** وجد العمى نحو العيون سبيلا

ولو أن في التصليح نفعاً يرتجى *** وأبيك ، لم أك بالعيون بخيلا
لكن أصلح غلطة نحوية *** مثلا وأتخذ الكتاب دليلا
مستشهداً بالغر من آياته *** أو بالحديث مفصلا تفصيلا
وأغوص في الشعر القديم فأنتقي *** ما ليس ملتبساً ولا مبذولا
وأكاد أبعث سيبويه من البلى *** وذويه من أهل القرون الأولى
فأرى حماراً بعد ذلك كله *** رفع المضاف إليه والمفعولا
لا تعجبوا إن صحت يوماً صيحة *** ووقعت ما بين البنوك قتيلاً
يا من يريد الانتحار وجدته *** إن المعلم لا يعيش طويلاً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اكتب تعليقك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.