كيف تقوي الذاكرة ؟ نصائح لتقوية الذاكرة ..



    نصائح لتنشيط الذاكرة
    كيف تقوي الذاكرة

    ماذا يأتي في بالك اذا قلت لك ” الذاكرة ” ؟ في الاغلب ستفكر في ذاكرة الهاتف المحمول الدقيقة وكم تستطيع ان تخزن من معلومات واغاني وملفات, وتفكر هل هي من عينة الميكرو ام الميني وهل تناسب جهازك المحمول ام لا وهل يصحبها وصلة سلكية لربطها بأجهزة الكمبيوتر والاي باد لنقل الملفات وتحديثها اولا بأول. وربما سيأتي في بالك ذاكرة الكمبيوتر وكيف تطورت من اجهزة ذاكرتها عبارة عن حجم صغير ووصلت الي حجم يسمونه التيرا بايت وهو يستطيع تحميل كل مجموعات الكتب والمراجع الخاصة بمكتبة الكونجرس في جهاز كمبيوتر واحد او في شريحة ذاكرة واحدة. ولكن نحن سنتحدث اليوم عن الذاكرة البشرية, ذاكرتنا نحن البشر والموجودة طبقا للابحاث والدراسات العلمية حتي الان في خلايا وتلافيف المخ.

    الذاكرة القريبة و الذاكرة البعيدة الذاكرة البشرية تنقسم الي عدة انواع
    , في البداية يقسمها العلماء لذاكرة بعيدة وذاكرة قريبة. الذاكرة البعيدة هي التي تخزن كل ذكرياتنا القديمة وايام الطفولة وغيرها من ذكريات مضي عليها زمن طويل, وهذه من الصعب جدا ان تتأثر مع الوقت ويظل المرء يتذكرها بسهولة وبوضوح حتي عندما يبلغ من العمر عتيا. أما الذاكرة القريبة فهي الذاكرة التي نخزن فيها اليوميات الحديثة وما يحدث فيها, فهي الذاكرة التي نختزن فيها بدون ارادتنا الاكل الذي اكلناه اليوم والاماكن التي ذهبنا اليها امس والاشخاص الذين قابلناهم واسماءهم والمواقف التي حدثت وماذا قلنا فيها وهي الذاكرة التي نختزن فيها ما نشاهده علي التلفاز كل يوم, وهي نفس الذاكرة التي نعتمد عليها اثناء المذاكرة ومراجعة الدروس وحل الامتحانات.


    الذاكرة القريبة وانواعها
    ويقسم العلماء الذاكرة القريبة نفسها لأنواع مختلفة فهناك ذاكرة الالوان وهي عبارة عن برمجة لدليل بيولوجي وطبيعي في مخ الانسان بكل الالوان التي يستطيع الانسان ان يراها ويميزها وتشكل بالنسبة اليه الدليل الذي يترجم به المخ ما يشاهده الانسان كل يوم, فعندما يرى الانسان تيشيرت ازرق يقول في عقله ان هذا ازرق مثل لون البحر فهو استدعي لون التيشيرت بلون رأه واختزنه في الذاكرة من قبل وهو لون البحر. وهناك ذاكرة الروائح وهي ندركها جميعا عندما تعود الى البيت من العمل وتشم رائحة وجبة طيبة او اكلة محددة طيبة الرائحة فتتذكر انك كنت شممتها قبل ذلك وتحبها وتحب طعمها فتشتهيها, وهذه الذاكرة “ذاكرة الروائح” قوية جدا عند الكلاب ولذلك يستخدمونها في البحث الجنائي وتمييز اماكن المتفجرات والمخدرات وغيرها. وهناك نوع اخر من الذاكرة وهو ذاكرة الوجوه وهو النوع الذي يجعلنا نميز وجوه الناس الذين نلتقيهم, فقد وجد العلماء ان هناك حوالي 118 نقطة بالوجه يميزها الانسان في ذاكرته ويربطها بشكل ما غير معروف فيتعرف على الشخص ويميزه, لذلك عندما يحب الانسان انسانة يستطيع تمييزها من بين مليون شخص.

    تنشيط وتنمية الذاكرة :
    كيف تقوي الذاكرة والسؤال الان هل يستطيع الانسان فعلا ان ينشط وينمي ذاكرته او ينمي قدرته على التذكر نفسها؟ ام هي ميزة شخصية توهب لبعض الناس ويحرم منها البعض؟ والاجابة بالقطع يمكننا تنشيط الذاكرة ويمكننا تنمية قدراتنا علي التذكر, ويحدث ذلك من خلال ممارسة بعض الانشطة العقلية يتم فيها تدريب المخ علي التذكر وتنشيط خلايا المخ في تمييز الاشياء واختزانها ثم اعادة استدعائها من الذاكرة بسرعة. يستخدم في هذه التدريبات العاب ذهنية من عينة البازل والالعاب الذهنية المختلفة وتتضمن ايضا لعبة الكلمات المتقاطعة التي تنشط لدى الانسان عملية استدعاء معلومات عامة اختزنها من قراءاته قبل ذلك في الذاكرة, وتتضمن ايضا مشاهدة برامج معينة على الكمبيوتر او على شاشة التليفزيون تهتم بهذا المجال ومنها ما يذاع حاليا بعنوان “العاب العقل” على القناة التليفزيونية المميزة ناشيونال جيوجرافيك ابو ظبي فننصح جدا بمتابعة هذا البرنامج الشيق. الخبر السار هو أن هناك الكثير مما يمكننا فعله للحفاظ على الذاكرة.


     ولكن هناك نصائح وزنها أكبر من غيرها تساعد على تقوية الذاكرة وحفظها وهي :
    الحركة : التحرك وممارسة الرياضة تضخ فيك الحيوية والنشاط وترفع مزاجك وايضاً تزيد من حدة دماغك وبالتالي تقوي ذاكراتك. الإقلاع عن التدخين: التدخين يزيد من خطر ظهور مرض الزهايمر والخرف والتي يمكن أن تساهم في فقدان الذاكرة. 
    فقدان الوزن: في حين ان ليس هناك علاقة مباشرة بين السمنة  والذاكرة نفسها، الا ان السمنة ترتبط ترتبط بنمط حياة صحية غير مستقرة من سوء النظام الغذائي، وأمراض متنوعة اهمها ارتفاع ضغط الدم الذي يؤدي إلى تلف المادة البيضاء في الدماغ، وحزم من المحاور التي ترسل رسائل من خلال الجهاز العصبي. 
    علاج الاكتئاب والتواصل مع الأصدقاء وأفراد الأسرة: وقد لوحظ ان هناك رابط بين الاكتئاب والانخفاض في الوظيفة المعرفية ومن ناحية أخرى فان المشاركة الاجتماعية تؤدي الى التحفيز الذهني وبالتلي تقوية الذاكرة. 
    استخدامها أو اخسرها : ان كانت لديك ذاكرة فلماذا لا تستخدمها بواسطة مثلاً ممارسة الكلمات المتقاطعة، تعلم لغة، او مارس العاب الذاكرة المتنوعة لان الأنشطة تشكل تحديا للدماغ وتدفعه لإجراء اتصالات جديدة والحفاظ على القديم منها. 
    التغذية الصحية: اتباع نظام غذائي صحي غني بالفيتامينات والمعادن ، مثل فيتامين B يمكن أن تحسن وظيفة الدماغ الشخص وبالتلي يقوي ذاكرته.
    أقرأها من مصدرها من هنا

    شارك المقال

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق