مضيق هرمز وأهميته الاستراتيجية للمنطقة

    مضيق هرمزهو أحد أهم الممرات المائية في العالم وأكثرها حركة للسفن ويقع مضيق هرمز فى منطقة الخليج العربي بين مياه الخليج العربي من جهة ومياه خليج عمان وبحر العرب والمحيط الهندي من الجهة أخرى، وتطل عليه من الشمال إيران (محافظة بندر عباس) ومن الجنوب سلطنة عمان (محافظة مسندم) التى تشرف على حركة الملاحة البحرية فيه باعتبار أن ممر السفن يأتى ضمن مياهها الإقليمية. وهو يمثل أهمية استراتيجية واقتصادية وتجارية كبرى لدول الخليج العربى بصفة خاصة ودول الشرق الأوسط بصفة عامة، بل هو الرئة التى تتنفس من خلالها دول الخليج، بل المنفذ البحرى الوحيد لعدة دول وهى "العراق – الكويت - البحرين- قطر- الإمارات العربية".

    ويضمّ المضيق عدداً من الجزر الصغيرة غير المأهولة أكبرها جزر قشم الإيرانية ولاراك وهرمز، إضافةً إلى الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران والإمارات (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)، ويبلغ عرضه 50 كم (34 كم عند أضيق نقطة) وعمقه 60 م فقط، ويبلغ عرض ممرّى الدخول والخروج فيه ميلين بحريّين (أي 10,5كم).

    ما هي أهمية مضيق هرمز الاقتصادية والتجارية ؟

    اولا: يعتبر الممر الاساسي لنقل النفط  ومع اكتشاف النفط ازدادت أهمية المضيق الاقتصادية نظراً للاحتياطى النفطى الكبير بالمنطقة العربية واستيراد الخدمات والتكنولوجيا، بمعنى أن المضيق يربط بين أكبر مستودع فى العالم وأكبر سوق. 

    ثانيا: تعتبر دولة اليابان من أكبر دول العالم استيرادا للنفط عبر مضيق " هرمز"، وفى حالة غلقه فإن العالم سيحرم من هذه التكنولوجية المتطورة .

    ثالثا: تعبره من 20-30 ناقلة نفط يوميا بمعدّل ناقلة نفط كل 6 دقائق فى ساعات الذروة - محمّلة بنحو 40% من النفط المنقول بحراً على مستوى العالم

    رابعاً:  22% من السلع الأساسية فى العالم (الحبوب وخام الحديد والأسمنت) تمر عبر المضيق

    خامساً:   المملكة العربية السعودية تصدر 88 % من إنتاجها النفطى عبر المضيق، بينما تصدر العراق 98 % من انتاجها النفطى عبره، والإمارات بنسبة 99%.

    مضيق هرمز يمثل أهمية استراتيجية لدول المنطقة كاَفة .


    شارك المقال

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق